Yahoo!

الكسول

كتبهامسامح كل الناس كل ، في 13 فبراير 2011 الساعة: 14:14 م

 

يقال ان كسولا كان جالسا ذات يوم على عتبة بابه فمر به رجل فقال له أراك كل يوم تجلس هنا لاشغل لك ولا عمل.
فلماذا لاتعمل؟
فاجابه الكسول بان قال: من اجل ماذا اعمل ؟
 فقال الرجل : لكي تكسب نقودا فقال الكسول ثم ماذا ؟
قال : لتشتري بيتا بدل المستأجر
 فقال الكسول ثم ماذا؟
 فقال الرجل : ثم تتزوج
فقال الكسول ثم ماذا ؟
 فقال الرجل حتى ترتاح من العناء وببذل الوجه
 فاجابه الكسول وكان جوابا صاعقا حيث قال هكذا في جلستي هذه انا مرتاح ؟؟؟؟ فاخرس لسان الرجل واعياه الجواب .
ياترى كم فينا مثل هذا الكسول ليس في طلب الدنيا فكلنا نسعى لطلبها بالليل والنهار ولا باس بذلك اذا لم يتجاوز المعقول ولم يصرف الهم كله لها.
لنقف وقفة صدق مع انفسنا ثم نسالها ،كم مضى من العمر ونحن كسلى لم نقدم لانفسنا ما ينجيها يوم تقف بين يدي رب السموات والارض؟
وبماذا انفقنا ما كسبناه ومن اين كسبنا من الحلال ام من الحرام ؟
ماذا قدمنا حتى يرضى عنا ربنا ؟
ماذا عملنا لما بعد الموت ؟
اما زلنا نجلس على عتبة الباب لا نقدم ولا نؤخر ؟
ارضينا بالكسل، والمشمرون سواعدهم يتقدمون
 تاركينا وراء ظهورهم يترحمون علينا ؟
الا يكفي ما مضى من التفريط ؟
بقلم/

عبدالعزيز آل سليمان

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك