كتبهامسامح كل الناس كل ، في 25 يناير 2011 الساعة: 21:16 م
نشرت جريدة الجزيرة في العدد رقم 13729 يوم السبت 17 جمادى الأولى 1431هـ
مقالا بعنوان (نساء خلف المقود) للأستاذ فهد الحوشاني حيث لم يجد موضوعا يكتب فيه للإثارة إلا عن المرأة وكأنها وكلته متحدثا رسميا عنها وما علم أن هناك نساء يفقنه علما وفهما وإدراكا ولا يحتجن لمثله ليكون وصيا عليهن لكن قاتل الله حب الظهور والفراغ النفسي الذي يعيشه بعض الكتاب الذي لا هم لهم إلا تفريغ شحناتهم النفسية المعقدة على صفحات الجرائد وبكل سذاجة يسرد لنا كيف أنه فجأة رأى تلك المرأة تقود السيارة في قصة باهتة لا تروق لمن يفهم على الأقل حكاية الجدات فما بالك بالقصة حيث قال ( ويبدو أن سائقها عازم على المرور من أمامنا لكنه فجأة (دعس) على الفرامل ليتفادى شجيرة رمث ما تزال باقية رغم آثار كفرات السيارات مما جعل سائق سيارتنا (يدعس) على فرامله أيضا بعد أن توقفت السيارتان نظرت إلى قائد السيارة الغمارتين ويال الهول لقد كانت سائقة وليس سائق. هذا المشهد لعله رآه في أحد أفلام سمك لبن تمر هندي وسبح به الخيال لعله يكون واقعا يراه في الحقيقة ثم حاول إقحام القراء بل يؤكد أن القراء لاحظوا تزايد عدد النساء اللاتي يقدن السيارات في الثمامة وكأنه حقيقة واقعة ولا بد منها حيث دعم أدعائه هذا بقوله ( بتشجيع الإخوة والأزواج ) ولا ادري لماذا لم يقل والإباء فلعلة سال إخوة النساء وأزواجهم فردا فرد وخاف من سؤال الآباء ثم يطالب بقيادة المرأة للسيارة بحجة كثرة المفاسد عن كثرة السائقين وعن جرائمهم الجنسية مع الأطفال كلمة حق أراد بها باطل فلو نظرنا إلى الجرائم الجنسية ضد الأطفال هل هي محصورة على السائقين فقط أم هناك من أقارب الأطفال من يقوم بفعل هذا العمل المشين وبعض المراهقين في الشارع والحي هل معنى ذلك أن نسجن الأطفال في قفص لحمايتهم ؟
ثم إن كثيرا من البيوت تجد أن لديها أكثر من ابن كل منهم بسيارة خاصة ومع ذلك تجد في البيت سائق . فقيادة المرأة للسيارة لن تحل مشكلة السائق فكم أب له أبناء كثر بذل من أجلهم الغلي والنفيس واشترى لهم المراكب فلما كبرت سنة أوكلوه للسائق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج






















