Yahoo!

عشرة مفاهيم خاطئة عن المدونات

كتبهامسامح كل الناس كل ، في 25 يناير 2011 الساعة: 21:01 م

 

 
المدونات ليست صحافة
تعتبر المدونات مساحة تعبيريه لكل شخص أراد أن يكتب عن نفسه أو يسطر خواطره أو أن يعبر عن مكنون نفسه أو يكتب القصص والأشعار والنثر وغيرها   فيكتب ما شاء ويعلق على ما ينشر سواء في المواقع الالكترونية أو وسائل الإعلام التقليدية من صحافة وإذاعة وتلفاز وكذلك ليس للمدونات ضوابط أو قوانين نشر أو تشريعات أخلاقية للعمل الإعلامي لذا فهي أقل مصداقية ودقة.
لذا أرى من وجهة نظري الشخصية وبناء على ما سبق فإن المدونات ليست صحافة فاغلب المدونون ليسوا صحافيين ولا وينضبطون بضوابط وقوانين نشر ولا يلتزمون بالتشريعات الأخلاقية للعمل الإعلامي وأغلب ما ينشر في المدونات أشياء شخصية من خواطر وأحلام وقصص وخلافها حيث المساحة التعبيرية الحرة الذي لا يجدها في الصحافة التقليدية. أما الصحافة التقليدية فلها قوانين نشر وتشريعات أخلاقية تلتزم بها وكذالك لديها مصداقية ودقة فيما تنشر وتستقي معلوماتها من مصادر ذات مصداقية عالية. 
المدونات تحل محل الصحافة
لا شك أن المدونات أصبحت ظاهره منتشرة وفي متناول أي أحد يكتب ما شاء ويعبر عن ما شاء وينشر فيها مالا ينشر في الصحافة التقليدية ولكن هناك فرق شاسع بين المدونات والصحافة التقليدية حيث تفتقر المدونات إلى المصداقية والعمل الصحفي الاحترافي والخبرة والدعم والتمويل مما يظهرها بمظهر أقل من الصحافة ولا ترتقي إلى مستواها ولكن ربما في السنوات القليلة القادمة ترتقي إلى مصاف الصحافة لا أن تحل محلها أو تغني عنها بل هي مكملة لها .            
لذا من وجهة نظري الشخصية أن المدونات لن تحل محل الصحافة التقليدية على الأقل في الوقت الحاضر بل لها دور تكميلي للصحافة التقليدية
يوجد عالم للمدونات
من خلال الكثير من المدونات المنتشرة على الشبكة العنكبوتية يتضح أن المدونات تتخذ أشكالا مختلفة على حسب الغرض الذي أنشأت من أجلة فهناك الكثير من يهتم بالجانب الاجتماعي فينشئون المدونات التي تهتم بالقضايا الاجتماعية طرحا ومناقشة وبحثا وكذلك ما يخص الأسرة مشاكلها طموحها أحلامها تربيتها وهناك الكثير كذلك من يهتم بالجانب الرياضي فينشئون مدوناتهم لهذا الغرض وكذلك من يهتم بجانب الأدب والشعر والقصة وهناك مدونات تكتب فيها الخواطر والمشاعر وهناك المدونات الشخصية التي يعبر فيها أصحابها عن أنفسهم وسيرة حياتهم وتوجهاتهم وتطلعاتهم .
ومن خلال الإطلاع على بعض المدونات نجدها تشمل على فنون عدة لا حصر لها
لذا من الصحب أن نطلق على المدونات بأنها عالم بل هي عدة عوالم عديدة الاختصاص فمنها الطبية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتقنية
خطأ أن نقول أن هذا هو أول مدون
المدونات تقريبا انطلقت بزمن متقارب وفي تخصصات عدة لا حصرها منها المتخصص مثل الطبية والتقنية ومنها العام مثل الاجتماعية وغيرها لذا فمن غير المقبول أن نطلق أو نقول أن أول مدون على أي مدون مع الاعتراف بأن هناك فوارق كبيرة جدا بين المدونين فمنهم الهازل والجاد والمتخصص والعام إلى غير ذلك وهناك مدونات قد تكون قديمة  لكن سعت إلى التطوير ومواكبة العصر لجذب الجمهور للإقبال عليها وللكسب المادي من خلال الإعلان وأخرى جديدة لم ترتقي إلى مستوى التطلعات ولم تطور من نفسها بقيت على حالها فلم تخدم متصفحيها
لذا فمن الخطأ أن نقول أن هذا أول مدون.
أن المدون يكون التدوين عن نفسه
من خلال الإطلاع على العديد من المدونات نجدها تتكلم عن أصحابها وكذلك تحتوي على مواضيع أخرى ومشاركات وتعليقات وتطرح العديد من القضايا التي تهم الناس فتلقى الردود والمناقشات والإضافات فحديث المدون عن نفسه يكون جزء بسيط من ضمن محتويات المدونة التي تحتوى على شتى المواضيع سواء من وضع المدون أو من مشاركات وأطروحات الزوار للمدونات
لذا فإني أرى أن المدونات لا تتحدث عن أصحابها وإن تطرقت إلى بعض أحوالهم فهذا شيء طبيعي لكل مدون أن يتحدث عن نفسه في مدونته ولكن ليس من جانب التغليب بل من باب التعريف بصاحب المدونة أسمة وتعليمة وتخصصه وتوجهه وأفكاره
لا يوجد لدى المدونين مصداقية
مع سعة انتشار المدونات وكثرتها وسرعة وصول المعلومة وسهولة الحصول عليها يحصل ومع العجلة وقلة الخبرة وعدم التثيت أصبحت بعض المدونات تفتقد المصداقية في ما تحصل علية من معلومات أو أخبار حيث نجد أن المدون يتنقل هنا وهناك في المواقع الالكتروني والصحافة والمنتديات والوكالات بحثا عن الخبر والمعلومة من أجل الإثارة أو سد خلل نقص محتوى مدونته من غير أن يراعي صدق ما ينقل أو نفعه أو ضرة ومن جانب أخر قد يعبر بعض المدونين عن ما يخالجة من شعور وتوجه مستغلا مساحة الحرية الموجودة فيشطح في خياله وأحلامة بل ربما يعبر عن ما في نفسة بكل صرحة ضاربا باخلاق المهنة عرض الحائط فلا حسيب ولا رقيب مع العلم أن هناك مدونات تمتلك المصداقية والتثبت في نقلها وأخبارها وخاصة المتخصصة منها مثل الطبية والتقنية
لذا أرى من وجهة نظري ومن خلال الإطلاع على مدونات متخصصة وأخرى عامة التي هي الأكثر نجد أن الكثير من المدونات تفتقر إلى كثير من معايير المصداقية وعدم الأمانة في كثير من النقول لعدم وجود الرقابة أو القوانين المسنونة التي تنظم عمل المدونات أوتحاسب اصحابها على ما ينشر وكذلك بعض التدوينات لا قيمة لها بل مجرد خواطر شخصية أو خيال عابر
المدونات كثيرة وهذه ليست إشكالية
انتشرت المدونات عبر الشبكة العنكبوتية كانتشار النار في الهشيم وتزاحمت المتخصصة مع كثير من غير المتخصصة وأصبحت المدونات بكل شكل ولون وعندما نبحر في عالم المدونات نجد العجب فيما تحتوية فمنها الجاد والهازل ومنها الشخصي والمتخصص فهناك المدونات السياسية مثل مدونة الرئيس الإيراني حيث تحمل اسمه ؛ www.ahmadinejad.ir. باللغة الفارسية وكذلك بالغة العربية والفرنسة والانجليزية لأهداف سياسية الى غير ذلك من المدونات كالطبية والتقنية والرياضية ومع كثرتا التي تصل الى الملايين فليس هناك إشكال في كثرة المدونات فكل شخص يبحث عن المعلومات التي تهمة ولا علية أن يقرأها كلها مثل الكتب في المكتبة تختار الكتاب الذي تحتاجة وليس بالضرورة أن تقرأ كل الكتب.
 المدونات موضة وانتهت ( ماتت)
هناك أشياء جديد تحدث أو تنشئ وتستمر فترة ويتعلق بها الناس ويحاكونها ويقلدونها مثل موضة اللباس عند الفتيات حيث يقلدن الممثلات أو المغنيات المشهورات أو موضة قصات الشعر عند الشباب هذه تنهي ويأتي غيرها وهكذا أما موضة المدونات في تولد كل يوم بكل شكل ولون وتعد بالملايين ولا تكاد تحصل فهي كالانفجار السكاني غير المحدود واصبح لها روادها ومعجبوها فهي ليست موضة بل حدث إعلامي متطور فهناك من المدونات تقتبس منها الصحافة التقليدية كمادة رئيسة سواء خبرية أو معلوماتية .
وإذا كان هناك مدونات تموت بسبب تخلي أصحابها عنها ونسيانها فهناك مدونات تولد كل يوم وهي كثيرة لا تكاد تعد في كل فن فموضة المدونات تولد أكثر مما تموت اذا ليست موضة بل حدث إعلامي جدير بالاهتمام والتطوي
           المدونات تافه ومواضيعها تافهه
هذ الكلام أو الحكم على المدونات عموما جائر نوعا ما . صحيح أن الكثير من المدونات لا ترقى الى المستوى مثل بعض الصحافة التقليدية تنشر أخبار ومواضيع تافة لا قيمة لها بين الناس مثل الصحافة الصفراء كذلك هناك مدونات تقدم أخبارا أو مواضيع لا علاقة لها بحياة الناس بل من اجل التسلية وسد الفراغ أو تطرح قضايا بعيدة عن واقع الناس مثل حادثة موت كلب أو صابة رجل أو أمرة باكتئاب نتيجة هروب قطتهم الجميلة أو سكن كلب في فندق أو تطرح قضايا جنسية قد تتعلق علاقة الرجل والمرأة أو صف جسد أو صورة وكثيرة تلك المواضيع والاخبار والاطروحات غير العلمية التي لا طائل منها وفي المقابل هناك مدونات محترمة تقدم مواضيع وأطروحات خاصة بحياة الناس وأمالهم وأحلامهم أو تناقش قضاياهم الاقتصادية أو أمور معيشتهم مثل المدونات الاجتماعية والاسرية وهناك مدونات متخصصة تحترم الامانة العلمية في نقل مادتها وتحترم عقول القراء بطرح معلومات توصلاليها الباحثون خلال تجاربهم وأبحاثم وبعد دراسات مستفيضة استمرت لعدة سنوات وتقدم الجديد وما توصلت اليه الابحاث مثل المدونات الطبية المتخصصة وهناك كذلك مدونات متخصصة في الاقتصاد والتقنية .
اذا فكما أن هناك مدونات تافهه يوجد في المقابل مدونات محترمة تقدم الجديد والمفيد سواء في الموضوع أو الطرح وعلى كل حال لا ينبغي لأي أحد ان يعمم حكما ما على أي شيء فهناك الصالح والطالح في جميع مناحي الحياة
المدونات قبيحة
كما ذكرت سابقا لا يجب تعميم الحكم على كل الأشياء ، أما بالنسبة للمدونات أنها قبيحة فهذا ليس صحيحا أبد فكما أن هناك رجل مريض نفسيا يدور في الطرقات ويجوب كل الاماكن لا يلوي على شيء وشكله يرثى له شعرة طويل ولاباسة متسخة وممزقة يمشي حافي القدمين كما نشاهده في وقتنا هذا هناك أيضا رجل متزن لباسة نظيف ويحة طيب كذلك المدونات فبعضها مواضيعها سخيفه وأسلوبها اللوغوي ركييك وأخطاء أملائية لا تغتفر فتقرء المقال أو الموضوع من أوله الى آخرة لا تكاد تفهم شيء أو تصل الى فائدة من ركاكة الاسلوب وسوء الطرح وفي المقبل هناك مدونات وهي كثر سلوبها رائع وطرحها للمواضيع والقضايا جميل بعبارات سلسة واسلوب سهل ومادة تستحق القراءة والتعليق.

 بقلم / عبدالعزيز بن راشد آل سليمان

ماجستير إعلام رقمي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك